الحلقة12

الحلقة12: " بانت لي واحدة غليضة، لابسة سروال مزير عليها بزاف، ومن الفوق ديكولطي د راجل، بلا سوتيانات، بثاثلها ذابلين وكرشها مدلدلة، كانت بادية موسيقى غربية وهي كتشطح الشعبي"
الخدمة ماشي عيب، المهم غي ما تشفرش وتسرق، هاكا قراونا فاش كنا صغار، كانوا كيضحكو علينا، باش هوما يشفروا بوحدهم و ما يزاحمهم تا حد، خدم خماس و لا خدم عطاش و لا بقا فالموقف من الصباح تال المغرب، راك كتاكل الحلال زعما، خصك تقنع بالي عطا الله، باش تبقى ديما غادي جنب الحيط مكمش و ظهرك مقوس بتمارة و توصل ربعين عام يجيوك كاع الامراض،حيت ما كنتيش كتاكل مزيان،حيت ما تهليتيش فراسك، وكنتي كتفقص و ما عمرك كتغوت،كترد الداخل الضربة الاولى و التانية و التالتة تا ولفوك ساكت، نهار الي يزغبك الله و تبغي تخرج ديك الغوتة قودتيها،ما تلوم غا راسك
الزمر، تا حاجة ما بغات تصدق، بقاتلي شهراين وناخد الديبلوم، الحي الجامعي طرق، كل فين رد راسو، مخليت فين محطيت السيفي باش نبدل ديك المدرسة، حيت كيحرتو عليا مزيان، كنخدم من التمنية للطناش، ومن الجوج للخمسة، فالعشية كنجي كنجر رجلي،كندوز على محمد مول المحلبة، عندو واحد نعيمة كتفرع الملوي ديال الشحمة، كنشري وحدة باقا سخونة ومكرملة، كنلويها فكاغيط وكنبدا غادا ونغززها فالطريق، كندوز على الصحراوي مول الزريعة، عارفني شنو باغا، خمسة ماربورو كيلويهم فكاغيط و يخليه منفوخ بحال عشرة زريعة نيت، كندخل البيت ديالي، هو غا بيت، ديال الكونسييرج فعمارة، مهم نهار كيتبعني شي واحد كيصحابلو راني لاباس عليا، ساكنة فعمارة الأمل،اللآمال كاليك، مهم الدخلة ديالو مهيبة، ولكن بيتي كيخلع، فيه بوطة صغيرة، وسداري بلا كاتري، وحوايجي فباليزة وشي شباكي ملونين، حاجة من الحاجة، معيلقة، موس حافي، فرشيطة، غراف ديال الغيس مجلخ بالقطران، قراعي د الروج خاويين، كندخل كنتكمش، وندير الراديو، كيعجبني بيت الصداقة، حيت هو الي كيشد مزيان، كتجيني القنطة، ما عندي لا معامن نهضر لا معامن نخرج، ديك جوج د ريال الي كيعطيوني يالاه كنخلص منها لكرا، وكنتخارى معاها باش تكمل الشهر، ما عمرها كتكملو.
السبت عشية، رشقاتلي على شي خرجة بوحدي، نمشي نكلس فشي بلاصة و نبقا غي نشوف بعيني، ما يلوح عليا حد يديه ما ندير خاطر بزز، دكشي الي درت، أول مرة كنخرج خفيفة، بحال الريشة، لا ماكياج لا والو، دوك التقازب طلعولي فراسي ،لبست واحد السروال الدجين و تيشورت و صندالة د الصبع، تا صاك ما هزيتوش، واحد ميتين درهم طويتها مزيان و درتها فالجيب الصغير، و الساروت ديال بيتي بقيت شاداه فيدي، مزيرة عليه، فرحانة بيه، واقيلا تا فاش درت الدار من بعد و خديتها كبيرة وزوينة ما حسيتش بيها بحال داك البيت فديك العمارة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire