قصة_سعيدة
لحلقة الاولى. "شكون سعيدة ؟
اول نهار غادي يقيصني شي ثامل
شكون هي؟ شنو كدير؟ اصعب سؤال ممكن طرحو على شي واحد، على سعيدة بالضبط، حيت هي ماشي شخص واحد، هي بزاف د الاشخاص فواحد، سعيدة ، اختيار الاسم ماشي عشوائي، يمكن حيت كتفتقد السعد، السعادة، حيت منحوسة، ماشي شخصية متخيلة ، هي كل واحد منا، هي الجانب المظلم من كل شخص، النقطة السوداء،هي دكشي الي عاشوا بزاف وللي تا حد ما قدر يخرجو للضو ويعاودو، بصراحة، بواقعية، بجرأة، غتعاود قصتها على أجزاء، من نهار خرجات عرات على كتافها وعلى حوايج خرى باش تعيش.
معمر نوات تعاود، خاصة فاش استقرات،ودارت دارها ووليداتها، وولات تاهي كيتحسب ليها الحساب،ولكن واخا هكاك دوك القصص كيدوزو قدام عينيها يوميا قبل ما تنعس، تا فاش كتنعس، كتفيق مخلوعة، عيات، غتهضر باش تبرى...
ماشي مهم كيفاش غتشوفو فيها من بعد، كل واحد من منطلقو غيحكم عليها، ولكن قبل متصدرو الاحكام ديالكم، ديرو فبالكم غي واحد الستون، تاهي مكرهاتش كون كانت بحالكم. ولكن مختارتش بيديها. الحياة مقودة
قررت نمشي، غنخرج معاه بوحدي، كانت فيا الخلعة بزاف، ولكن الجوع اقود من الخلعة، مكيخليكش تميز دكشي لي كدير، الشومبر ديالي رقم تسعود فالعمارة سبعطاش، ساكنة فيها أنا واحد الساطة من سيدي علال التازي، نهار كامل كتسمع القران، و بالليل كتهبط عند صاحبها لكولوار ديال الحي، كطلع تا كيقرب الفجر، كدوش نيشان وتصلي الفجر و تنعس، كنكون باقا فايقة، مكنعسش الليل، ديك الساعة مزال معرفت لاش مكنعسش
معليناش، هداك موضوع اخر، مشيت جبت واحد الصباط طالون من واحد البنت فالشقة التانية، لبست واحد التريكو مخلياه غا لمناسبات بحال هادو، ديكولطي، كتبان منو الفرقة ديال بزازلي، كيعجبني الحال، كنحس براسي بنيتة، خرجت عندو جوايه التسعود دالليل، ماكيت شوية، وهبطت، وسط الساحة د الحي، حلقية د الرفاق، محاكمة جماهيرية لشي واحد لقاوه مدخل جمتو لبيتو، كانو كيعجبوني الرفاق فالاول، فلخر لقيتهم أغلبهم ثوامل، كلشي باغي يوسع النقاش ويعمقو
مكانتش كتفهملي هادي فلول، من بعد عاد فهمت أنها بكل بساطة باغي يفرعليك كرك بالمبادئ و تخلص عليه كارو و يكويك من الفوق، دكشي ممسلكش، مكيوكلش الخبز، خونا كيصوني كل دقيقة، ركبت فالطوموبيل، لابيز والهضرة بالفرونسي، ضروري باش تبان كلاص، مشينا نتعشاو، بقا كيهضر بزاف، فرعلي كري، معقلت على تا كلمة من دكشي لي كان كيعاود، كنت كناكل، بحال شي حد عاد خرج من الكهف، موراها دخلنا لا بواط، طلب جوج بيرات، كتلو لا بلاتي، أنا بغيت غي كوكا،شاف فيا شوفة ناقصة، صحابلو كنمتل عليه، باغا نتجوج زعما
أنا ما كرهتش فحقيقة، ولكن ميمكنش، حيت كنكره الرجال، كيجيوني كاملين بحال با، الواليد مقود، كنت ديما كندعي فيه قبل مننعس، كندعي يموت، ميرجعش من الخدمة، حيت كيكرفص الواليدة بزاف صغري كامل وانا كندعي، فاش كندعي كنبكي، كتولي واحد الدوارة كبييرة فالمخدة، كنحط راسي عليها، مع الوقت لقيت السما كاع ممساليالي، مكتشوفش جيهتي، بديت كنفكر نسالي معاه أنا نيت، ولكن منقدرش، كنخاف، سالات السهرة، مشينا للدار عندو، شويرف شوية، ولكن كنت كنقنع راسي أنه مستيلي، دوك الشراف الي كيجيهم الشيب زوين، ولكن دياب كيكونو، دارو كبيرة، لاباس عليه ولد لحرام، بيوت كبار، أكبر من دوك الديور الي كنت كنشوف فالافلام، وفراش مقود، كلشي جلد وكوير وريدويات صداع، أول مرة كنشوف هوم سينيما، هو لول يمكن الي دخلها للمغرب، تلاجة الي كتحل من جوج جيهات، تلفت فدكشي أنا
فين ما درت كتبالي سواتش ولا سنسلة ديال الدهب، بديت كنفكر نهزلو شي وحدة نديرها فالصاك، خفت عاوتاني، عاد فهمت لاش الطحاب مكيكولوش سميتهم الحقيقية، تا أنا غنبدا نسمي راسي، ميمي ولا فاتي، الي كان، مهم منبقاش نزكل بحال هاد الفرص، دخل هو بيت النعاس، سهيت أنا فدكشي حتى بقا كيعيطلي، كتلو لا غا خليني هنا كنتفرج، كالي اتفرجي مع الخمسة د الصباح، مالكي ثملتي، أول مرة كيخسر معايا شي حد الهضرة، أنا متقفة، أنا طالبة، أنا كنقرا الفلسفة، وايلي ميمكنش، مال هاد لءلاوي داخ، بقيت ساكتة و جامدة فبلاصتي، كالي اجي غي حكيلي شعري، مشيت بالشوية، تخشيت حداه، كلعبلو فشعرو و يدي كاملة كترعد، وهو كيتكسل، وكيقيسنس فالبثول ديالي، قلبي كيضرب بزاف، كنت ديما كنكول أن أول واحد غننعس معاه غنكون كنبغيه بصح... مكتابش
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire