#قصة_سعيدة
اول نهار غادي يقيصني شي ثامل
شكون هي؟ شنو كدير؟ اصعب سؤال ممكن طرحو على شي واحد، على سعيدة بالضبط، حيت هي ماشي شخص واحد، هي بزاف د الاشخاص فواحد، سعيدة ، اختيار الاسم ماشي عشوائي، يمكن حيت كتفتقد السعد، السعادة، حيت منحوسة، ماشي شخصية متخيلة ، هي كل واحد منا، هي الجانب المظلم من كل شخص، النقطة السوداء،هي دكشي الي عاشوا بزاف وللي تا حد ما قدر يخرجو للضو ويعاودو، بصراحة، بواقعية، بجرأة، غتعاود قصتها على أجزاء، من نهار خرجات عرات على كتافها وعلى حوايج خرى باش تعيش.
معمر نوات تعاود، خاصة فاش استقرات،ودارت دارها ووليداتها، وولات تاهي كيتحسب ليها الحساب،ولكن واخا هكاك دوك القصص كيدوزو قدام عينيها يوميا قبل ما تنعس، تا فاش كتنعس، كتفيق مخلوعة، عيات، غتهضر باش تبرى...
ماشي مهم كيفاش غتشوفو فيها من بعد، كل واحد من منطلقو غيحكم عليها، ولكن قبل متصدرو الاحكام ديالكم، ديرو فبالكم غي واحد الستون، تاهي مكرهاتش كون كانت بحالكم. ولكن مختارتش بيديها. الحياة مقودة
قررت نمشي، غنخرج معاه بوحدي، كانت فيا الخلعة بزاف، ولكن الجوع اقود من الخلعة، مكيخليكش تميز دكشي لي كدير، الشومبر ديالي رقم تسعود فالعمارة سبعطاش، ساكنة فيها أنا واحد الساطة من سيدي علال التازي، نهار كامل كتسمع القران، و بالليل كتهبط عند صاحبها لكولوار ديال الحي، كطلع تا كيقرب الفجر، كدوش نيشان وتصلي الفجر و تنعس، كنكون باقا فايقة، مكنعسش الليل، ديك الساعة مزال معرفت لاش مكنعسش
قراءة القصة كاملة!